ll Jesus Christ IS The Way ll
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ANNA MANGO
Y] إدارة المنتدي

اقتلوا للهلاك -الكتاب المقدس يامر بالقتل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اقتلوا للهلاك -الكتاب المقدس يامر بالقتل

مُساهمة من طرف lll ANNA MANGO lll في الأحد يوليو 26, 2015 2:14 pm

ا
اولا: يجب ان نعرف ان الكتاب المقدس (وهو كلمة الله الموحى بها الى الانبياء) كان يسجل في العهد القديم احداث يمر بها الجنس البشري على مدار تطور البشرية منذ آدم الى قبل ميلاد المسيح بحوالي اربعة قرون، وقد سجل هذه الاحداث كلها خيرها وشرها، وكان يسجل ايضا وصايا الله التي كان ينقلها الى الناس عن طريق انبيائه، وعلى هذا فيجب التمييز عند قراءة الكتاب بين ما هو موحى به من الله كأخبار عن احداث، وبين ما هو موحى به من الله كوصايا او تشريع.  ويجب ان نعرف ان السيد المسيح جاء في ملء الزمان ليكمل شريعة الناموس ويشرحها ويرتقى بها (مكملا وليس ناقضا او ناسخا) الى محبة الاعداء والصلاة من اجلهم والسعي حثيثا الى توصيل كلمة الله بالمحبة والفداء لخلاصهم.


ثانيا: وصية الله المبدئية والواضحة هي (لاتقتل) (الخروج 20: 13)، من الممكن ان تقرأ احداث عنف وقتل كان السبب فيها مخالفة الناس لوصايا الله، فلا يمكن بالطبع نسبة هذا الى انه اوامر من الله بالقتل والعنف، فلا يقال على القاضي العادل بانه قاتل  لانه يحكم بالاعدام على المذنب بجريمة قتل انسان آخر، فكذلك كان الله يقوم بتنفيذ قضاءه العادل على بعض الشعوب بعد اعطائها الفرصة تلو الفرصة للتوبة لمدة قد تصل الى مئات السنين ولكن لاصرار الشعوب على مخالفة ناموس الله وتقديم الذبائح البشرية من الاطفال الابرياء والهجوم على شعوب اخرى لقتلها وتدميرها واجبارها على العبادات الوثنية، فكان الله يتدخل بنفسه بنار من السماء كما في سدوم وعمورة او الطوفان  كما في ايام نوح، ثم بعد ذلك كان قضاء الله يتم بواسطة شعب معين ضد شعب آخر.


ثالثا: يجب التمييز بين كلام الله عن العنف والقتل كنبؤة يخبر بها قبل حدوثها، وفي هذا الشأن، لا يمكن نسبة الاحداث الى انها اوامر من الله، فعند الله سبق العلم بالامور كلها، فاذا اخبر احد الانبياء عن ان يلقي نبؤة بالاحداث، فهذا لان الله يعرف ما سيفعله الانسان شرا او خيرا، والتمييز بين قضاء الله العادل على الشعوب التي اعطاها الفرصة تلو الفرصة للتوبة (الشعوب السبعة المذكورة في سفر التثنية اعطاها الله فرصة اكثر من 4500 سنة للتوبة ورفضت)، وكما لا نسمي القاضي العادل الذي يحكم بالاعدام انه قاتل، ولا من يقوم بتحقيق القضاء نفسه انه قاتل، بل انه محقق العدالة، فلا يمكن ان يقول احدا ان الله قاتل او ان الشعب الذي يقيم قضاء الله هو قاتل، ولذلك يجب دراسة الموقف جيدا قبل الحكم على الامور. رابعا: من الواضح والجلي بدراسة احداث الكتاب المقدس انه لم يكن هناك حربا  خاضها بني اسرائيل بأمر الله لنشر الدين او العقيدة عنوة، بل على العكس، كانت جميع المعارك في الكتاب المقدس كانت للدفاع عن النفس من قبائل وشعوب بدأت بالهجوم،  وقد كانت ضد شعوب اشتهرت بالقهر والظلم الواقع على الشعوب الاخرى المسالمة، وعلى هذا فانالغرض الاساسي منها هو اعطاء مساحة كافية من الحرية لاختيار العقيدة بدون فرض او اجبار.

lll ANNA MANGO lll

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 01/05/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى