ll Jesus Christ IS The Way ll
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ANNA MANGO
Y] إدارة المنتدي

هل هناك عقاب في الاخرة بالكتاب المقدس لمن اخطاْ رغم الفداء الذي قدمة المسيح علي الصليب؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل هناك عقاب في الاخرة بالكتاب المقدس لمن اخطاْ رغم الفداء الذي قدمة المسيح علي الصليب؟

مُساهمة من طرف lll ANNA MANGO lll في الأربعاء مايو 13, 2015 4:33 pm

الخطية هي  التعدي على شريعة الله وأحكامه. وكل من يفعل الخطية يفعل  التعدي أيضًا. وخطية الترك هي إهمال ما تفرضه شريعة الله. أما خطية الفعل فهي ارتكاب ما نهت عنه تلك الشريعة (تك 4: 7 ومتى 25: 45 و1 يو 5: 17 وغلبا 3: 10 - 12 ورمية 3: 23 و1 يو 3: 4).
لا يوجد في الكتاب المقدس تعريف محدد للخطية، ولكن هناك عدة أوصاف لها، ومن ثم يجب الجمع بين مختلف الجوانب. فالخطية عمل إرادي أخلاقي (تك 2:3-6، رو 18:1و28). ولا ينطوي المفهوم الأخلاقي المجرد عن  التعدي الإرادي على الشريعة -في الكتاب المقدس- تحت مفهوم ديني أشمل عن السلوك الخاطئ تجاه أوامر الله ووصاياه المحددة (تك 3:3) وناموسة (رو 19:3 و20) فحسب، لكنه ينطبق أيضًا على رفض الإنسان الانقياد -في حياته- لتأثير معرفة قوة الله الموجهة المرشدة والضابطة الملزم (رو 18:1و28)، ورفضه معرفة طبيعة الله (يو 19:3) ورفضه محبة الله المعلنة في شخص ابنه (يو 3:36).

يقول الرسول بولس:" إنه بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم، وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع" ( رو 5: 12)، وإن الإنسان الطبيعي لا يمكنه أن يحفظ الناموس "فالذين هم في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله" (رو 8: 3 Cool، كما يؤكد أن الجميع "بالطبيعة أبناء الغضب" (أف 2: 3)، وأنه لا يمكننا أن "نتمم الناموس" إلا بالروح ووجودنا "في المسيح".

إن المفهوم الصحيح للخطية ضروري لو أردنا أن نفهم رأي الكتاب المقدس في كيفية خلاص الإنسان، فحياة الإنسان والمجتمع تقوم على العلاقة الصحيحة مع الله: "هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته‎ "(يو17: 3). والخطية هي قطع الصلة بالله، ورفض مقاصد محبة الله من نحو خليقته، كما أنها علاقة خاطئة مع الآخرين، ومقاومة الناموس الذي أعطاه الله لخليقته، وانحراف قوى الإنسان الشخصية مما يؤدي إلي الموت الروحي والأدبي. وهي أي الخطية، على أحسن الفروض قناعة طائشة بمستوى أخلاقي هابط من الانغماس في اللذات، المنطوي في أعماقه على تأليه الذات دون اعتبار لله ولا لأخيه الإنسان. ومن هنا تظهر الفكرة الكتابية بأن الله نفسه هو الذي يرفع الذنب، والمحرك الأول في تحقيق انسجام الإنسان معه، ومن هنا نشأت فكرة الكفارة والتبرير والفداء، ثم الفكرة الكتابية عن الحمل الملقى على الضمير، حتى إنه لا يمكن للإنسان أن يتمتع بالسلام إلا إذا نال الغفران:" فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح" (رو5: 1). وفي الواقع، فإن كل مفهوم الخلاص سواء باعتباره تغييرًا لموقف الإنسان أمام الله، أو تغييرًا داخلًا شاملًا في الخاطئ قبل كل شيء، أو استمرار حياته الجديدة كل ذلك مرتبط بمفهوم الطبيعة الحقيقية للخطية وميل الإنسان لارتكابها.لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يو 3: 16)، فبحياته وبموته بخاصة تمت الكفارة والمصالحة من غضب على الخاطئ، ومن خوف الخاطئ من الله (رو5: 1 11)،

إن العمل السامي للفداء هو غفران الخطية وشفاء الخاطئ منها، وتقديس الحياة الجديدة في المسيح يسوع، فلأن الله قدوس ويحكم العالم بالقداسة، ولأنه قد طبع ناموسه على خليقته وعلى طبيعة الإنسان ولأنه لابد أن يكون صادقًا مع نفسه في قداسته وفي محبته للبشر، فيجب ألا نعتبر الغفران مجرد مسألة بسيطة من التغاضي عن الماضي، كما قد يتصور البعض. فالانتصار على الخطية قد استلزم الكفارة إذ بذل ابن الله نفسه، ولا يتحقق ذلك إلا متى أصبح الإنسان بعمل الروح القدس خليقة جديدة في موقف سليم من الإيمان والمحبة والطاعة لله.
لكن من يستهتر بالخلاص والفداء المقدم علي الصليب من قبل رب المجد واستمر في خطاياة فهو اكيد معرض للدينونة والعقاب في اخر الايام وليس له حياة ابدية

lll ANNA MANGO lll

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 01/05/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى